أهلًا — أنا صلاح.

أكتبُ هنا بالعربية، لأنّ بعض الأشياء لا تُقال إلا بها.

في النهار أقودُ فِرَق هندسة ، وفي هذه الصفحة أُسهب في كتابة المشاعر لا الأكواد . هنا أدوّن كل ما لا يسع محرر الأكواد احتواءَه: تأملاتي ، ذكرياتي و مواقف لا تُنسى . بالعربية، لأنّها اللغة التي أسكنها وتسكنني .

نائب رئيس الهندسة · سلة مكة المكرمة
آخر الكتابات
٠١
مقال مميّز · تأملات

أن تتفهم ما لا تؤمن به.

في خريف 2012 وقفتُ في مناظرة جامعية أدافع عن رأيٍ لا أؤمن به. خرجتُ بدرسٍ ما زال يعمل في داخلي: أن الطريق الأسلم للتعامل مع من يخالفك، يمرّ أولاً بفهم فكرته.

تأملاتحوارمناظرة
مارس ٢٠١٥ · 3 دقائق قراءة